22 نوفمبر 2023م/ بوابة سقطرى
تغطية وتصوير: أحمد نوح – سعد محمد طه
تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة تعزيز مبادراتها الرائدة في أرخبيل سقطرى، حيث تركز جهودها على دعم القطاع التعليمي في المنطقة. وفي هذا الإطار، قامت بإطلاق مشاريع رئيسية، منها افتتاح أول جامعة ومعهد فني على مستوى المحافظة، وإنشاء مراكز تعليمية في المديريتين، إلى جانب تأسيس مدرسة عطايا النموذجية وتعزيز قطاع التربية والتعليم في المنطقة.
سلطت عدسة بوابة سقطرى الإخبارية الضوء على الجهود الملحوظة التي تُبذلها أيادي الخير لدعم العملية التعليمية في مديرية قلنسية، وتحديداً في معمل الحاسوب بالثانوية حيث يقدم المعمل حصصًا دراسية يومية مستهدفة لطالبات الثانوية العامة.
أكدت إحدى الطالبات أن المعمل قد ساهم بشكل كبير في تعزيز فهمها لمهارات التعامل مع الحاسوب. وقدّمت الشكر لدولة الإمارات العربية المتحدة على تقديم العديد من الأجهزة وتوفير مدرب متخصص في هذا المجال. وأضافت أخرى، مريم سعيد عبد الله، أن المعمل يُعتبر إضافة قيمة للمدرسة وقد وفر العديد من الفرص للطالبات لاستخدام الحاسوب في مختلف المجالات.
فيما أشارت عزة سعيد، إحدى الملتحقات بدورات الحاسوب، إلى إمكانيتها التعامل مع الحاسوب بفضل الدورات التي تلقتها. وأثنى الأستاذ سامح محمد على وعي الطالبات واهتمامهن بالمشاركة في حصص الحاسوب.
وقدّر الأستاذ عبد الكريم سعدين دعم مؤسسة خليفة الإنسانية والتزامها بقطاع التربية والتعليم، وتوفيرها لمرتبات للمعلمين والتعاقد معهم، إلى جانب انتداب معلمين نوعيين من جمهورية مصر العربية. وأكد أن الجهود التي تبذلها دولة الإمارات في دعم العملية التعليمية تتجاوز حدود مدينة قلنسية لتشمل مختلف مناطق الأرخبيل.
وعبّر الأستاذ عبد الكريم سعدين عن إعجابه بدور معمل الحاسوب في ثانوية قلنسية كنموذج يُحتذى به، حيث يشجع على روح الاستكشاف والبحث لدى الطلاب، ويمكّنهم من استخدام التكنولوجيا بفعالية في حياتهم المستقبلية.
تعكس هذه الجهود الطموح الكبير في توفير بيئة تعليمية حديثة ومتقدمة، تهدف إلى تمكين الشباب في سقطرى وتجهيزهم بالمهارات الضرورية لمواكبة التقدم التكنولوجي ومتطلبات سوق العمل المستقبلي.