18 يناير 2023م / بوابة سقطرى
تغطية: أحمد نوح _ عارف عبده
برعاية كريمة من سعادة خلفان مبارك المزروعي انطلقت مساء أمس الثلاثاء بطولة سقطرى الكبرى الثانية لصيد الأسماك التي ينظمها مصنع برايم للأسماك في المحافظة.
وتنقسم البطولة التي تستمر خلال الفترة من 17- 23 يناير الجاري إلى ثلاثة فئات كتالي مسابقة (أكبر كنعد، مسابقة أكبر حوت تونة، مسابقة أكبر فرس البحر) وذلك بهدف إحياء الأجواء التنافسية بين الصيادين المشاركين في الجزيرة وإيجاد بيئة خصبة للمنافسة السمكية والتعريف بأهمية أسماك الكنعد والتونة وفرس البحر ومدى توفرها في المياه البحرية للأرخبيل ومهارات صياديه في الاصطياد.
وتحدث القائم بأعمال فرع الهيئة العامة للمصائد السمكية بسقطرى محمد سعد عبد الله إن البطولة تشكل أهمية في تعزيز روح المنافسة بين الصيادين وتشجيعهم على الاصطياد والاهتمام بمهنة الأجداد كمصدر رزق واستغلال هذه الثروة البحرية الهائلة في تحسين مستوى المعيشي لأسرهم ومجتمعهم.
لافتاً إن هذا المبادرة مميزة من مصنع برايم حيث تضاف لأنشطته الهادفة لتطوير القطاع السمكي وتشجيع الصيادين.
وأشار رئيس لجنة التحكيم الشيخ سليمان فدنهن عبد الله، إن الأنواع المطلوبة في البطولة هي الكنعد وحوت التونة إلى جانب فرس البحر وقد رصدت جوائز للفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى في كل نوع فيحصل صاحب المركز الأول على 10 ألف درهم والمركز الثاني 5 ألف درهم والمركز الثالث 3 ألف درهم كما يحصل كل صياد مشارك على جوائز عينية فورية من كشافات ضوء وقبعة وجرم وشربات.
وأكد رئيس الاتحاد التعاوني السمكي محافظة أرخبيل سقطرى حمود عمر علي، على أهمية هذه البطولة التي تمثل فرصة للتنافس بين الصيادين على إظهار مواهبهم والتعريف بثرواتهم البحرية إلى جانب إنها تنظم عملية صيد الكنعد وحوت التونة وفرس البحر بالوسائل التقليدية وتعيد استخدامها كما كانت لدى الأباء والاجداد الذين حافظوا على تراثهم البحرية بتلك الوسائل التقليدية التي تعبر عن إرث عريق لدى صيادي سقطرى إلى جانب ان البطولة تعد فرصة للصيادين في بيع إنتاجهم اليومي.
وتضمنت البطولة عدة شروط أساسية لكل مشارك وهي ترقيم قوارب المشاركة والصيد بالخيط والتصوير أثناء الصيد مع ذكر رقم القارب والتاريخ والساعة وعلى الالتزام بتسليم الأسماك خلال فترة محدد من 9 صباحاً الى 5 مساءً طيلة أيام المسابقة.
ويقوم مصنع برايم للأسماك على استلام الأسماك من الصيادين في ثلاثة مواقع استلام في الجزيرة موزعة على (الساحل الشرقي، الساحل الغربي، ساحل نوجد). ويعد صيد الأسماك مهنة متوارثة في الأرخبيل ويعتمد عليها شريحة كبيرة من أبناء الأرخبيل كمصدر أساسي للرزق لهم منذ القدم، وتمثل بطولة سقطرى الكبرى لصيد الأسماك بتأصيل وترسيخ هذه المهنة لدى الجيل الجديد وأهمية الاستمرار فيها واستغلال هذا الثروة العظيمة في تحسين مستوى سبل العيش لدى الأسرة والمجتمع.





