Site icon Socotra Online | سقطرى أون لاين

مهرجان أرخبيل سقطرى للتمور يحصد إشادة رسمية وشعبية واسعة

16 يوليو 2025م / بوابة سقطرى

متابعة : فريق التحرير

حظي مهرجان أرخبيل سقطرى للتمور، الذي نظمته شركة المثلث الشرقي القابضة في مجلس السلطان علي بن عيسى بن عفرار بمدينة حديبو، بإشادة واسعة من مختلف شرائح المجتمع المحلي، وفي مقدمتهم قيادات السلطة المحلية، والشخصيات الاجتماعية، والمزارعين والمشاركين، الذين أكدوا على القيمة الكبيرة التي يمثلها المهرجان في تعزيز زراعة النخيل والحفاظ على الأصناف المحلية من التمور التي باتت مهددة بالاندثار.

عدسة بوابة سقطرى رصدت آراء عدد من المسؤولين والمشاركين في المهرجان، والذين أجمعوا على أهمية هذه التظاهرة الزراعية السنوية، لما لها من دور في إحياء الموروث الزراعي وتشجيع المزارعين على العودة إلى الأرض والاستثمار في نخيل التمور.

حيث أكد وكيل أول المحافظة القائم بأعمال المحافظ الأستاذ رائد الجريبي ، في حديثه أن تنظيم مهرجان أرخبيل سقطرى للتمور لعام 2025 يأتي في ظروف استثنائية، وقال:”لاحظنا خلال فعاليات المهرجان أكثر من 34 صنفًا من التمور، بعضها كان على وشك الاندثار.

المهرجان يعد بادرة إيجابية لما له من أثر في تحفيز المزارعين من مختلف مناطق الجزيرة، وهو يعزز الدخل ويشجع على الزراعة المستدامة، خاصة مع وجود ما يقارب مليون نخلة على مساحة الأرخبيل.

كما أعرب الجريبي عن تقديره لرعاية شركة المثلث الشرقي القابضة للمهرجان، مشيدًا بالدور المحوري لسعادة خلفان المزروعي، راعي تنمية سقطرى، الذي يحرص باستمرار على دعم القطاع الزراعي ضمن أولويات التنمية الخمسة (الماء، الصحة، التعليم، الكهرباء، الزراعة).

وقال مدير عام مكتب الزراعة والري بمحافظة سقطرى، المهندس يحيى بن ماجد، “مشاركة المزارعين في هذا الحدث الزراعي تعكس عمق الارتباط بين الإنسان السقطري وأرضه، ويجسد المهرجان الهوية الثقافية الغنية للأرخبيل، كما يسهم في تعزيز التواصل بين أفراد المجتمع وتشجيع العمل الزراعي.

من جهته، قال الشيخ حسن القيسي إن المهرجان أضحى محطة سنوية منتظرة من قبل مزارعي سقطرى.

وأضاف، نشاهد تطورًا ملحوظًا عامًا بعد عام، سواء في التنظيم أو عدد المشاركين أو جودة المنتجات. مؤكداً أن الجوائز خلقت روح التنافس، وشجعت المزارعين على العودة إلى الزراعة والعناية بالنخيل.

فيما أشار سعد أطن، الشخصية الثقافية التراثية أن المهرجان يمثل حافزًا كبيرًا للعناية بالمحاصيل الزراعية وتحديدًا التمور، مقدمًا شكره للشركة المنظمة على دعمها المستمر للقطاع الزراعي.

فيما أشاد معرف قبهتن، الشيخ سعيد مالك بدور “عيال زايد” في إقامة هذه الفعاليات التي تعزز التنافس الزراعي وتدعم المزارعين.

وعبر الشيخ سليمان فدنهن، عن ارتياحه لتنظيم المهرجان، معتبرًا إياه مساهمة مهمة في توفير الغذاء المحلي ودعم الأمن الغذائي، وأشاد بالدور الإماراتي البارز في تطوير القطاع الزراعي.

أما من جانب المشاركين، فقد عبّر عصام سالم علي موسى، الفائز بالمركز الأول، عن سعادته بهذا الإنجاز، وأضاف أنه يطمح الحفاظ على الصدارة في الأعوام القادمة.

 فيما عبر أحمد عبدالله حمودي من منطقة نوجد – زاحق، عن فخره بحصوله على المركز الثاني في مسابقة “أكبر عذق”، مشيرًا إلى مشاركته السابقة في مهرجان الشيخ زايد بنوجد وفوزه بالمركز الأول.

وقال عبدالله سالم بالجهر، انه سعيد جدا  بالمشاركة بالمهرجان ، وقال رغم المنافسة القوية، فإن الجهد الزراعي الذي بذلته أثمر بالحصول على المركز الثالث، وهذا يدفعني للاستمرار.

واختتم الأستاذ محمد شنقب بالقول إن المهرجان يشكل محطة مهمة لإبراز الطاقات الزراعية، مشيدًا بالمزارعين وجهودهم، وداعيًا إلى الاستمرار في تنظيم هذه الفعاليات لما لها من أثر إيجابي كبير على مستوى الوعي الزراعي والإنتاج المحلي.

Exit mobile version